فين الأمن يا مرسي

بقلم وفاء حمودة


الرئيس مرسي اللي ناجح علي الحركرك قال انه هيرجع الأمن في 100 وده بيان امني من مواطنة عادية ولأول مرة في حياتي إلي وصلت لـ 46 عام بالتمام والزيادة كام شهر أتعرض لحادث سرقة بالإكراه يروح فيه ممتلكاتي الشخصية اللي باستخدمها في شغلي في مصر المدنية من موبيلات ولاب توب ووصلة نت و كاميرا ناهيك عن الفلوس والرقم القومي وخلافه امبارح بعد ندوة في اتيلية القاهرة وقعدة علي التكعيبة مع بعض الاصدقاء، بعد ما خلصنا وكله استعد انه يروح وأنا بادور علي تاكسي عشان ارجع البيت 2 علي موتوسيكل شدو الشنطة من علي كتفي ، في شوارع وبسط البلد اللي المشي فيها 24 ساعة في اليوم كان متعه من متع الحياة علي الرغم من تأخر الوقت الشارع كان فيه ناس كتير لكن وقفوا يضحكوا وهم شايفيني بتسرق واتسحل كمان زى ما بيتفرجوا علي الكاميرا الخفية مثلا الأسواء أن كان في عربية شرطة من العربيات الزرقاء بتاعة الدورية شاورت لهم ولا حد سأل فيه ولا حياة لمن تنادي الكلام ده كان الساعة 2 صباحا نواحي شارع طلعت حرب النهارده بعد زوال الصدمة وترتيب أفكاري كان أهم حاجة أن يجي حد يغير كوالين الشقة لان البهوات اللي سرقوني معاهم عنواني وكل بياناتي والاحتياط واجب ولازلت في انتظار البيه بتاع الكوالين اللي صحته مش جاية علي الشغل مع الصيام رحت القسم عشان اعمل محضر بالسرقة، الضابط النوبتجي كان نايم اضطريت اصحيه بلطف وهدوء، سألني بمنتهي البرود ليه ماعملتش محضر وقتها رديت عليه اني كنت في حالة صدمة، رد علي أن القسم أجازه وما ينفعش يحمل محضر غير يوم السبت أه بالمناسبة الأخ اللي سرق الحاجة كان فاتح الموبايل بتاعي ولما حد من طرفي كلمه وحاول يتفاوض معاه عشان يرجع الحاجة قفل الخط خلاص ده بعد ما ادعي انه اشتري التليفون وبس، الحمد لله علي سلامة الخط ده طبعا مش هيرجع غير لما البطاقة تطالع نقطة ومن أول السطر مرسي يا مرسي ياللي قاعد علي الكرسي أنا عايزة حقي، عايزة الأمن اللي أنت وعدتني بيه، عايزة حاجتي اللي اتسرقت، وعلي فكرة الحوادث دي متكررة وفي أماكن وأوقات مختلفة يعني ماعدش فارق ليل من نهار مرسي هتعمل إيه أنت وحكومتك عايزة حقي أما قصة العذاب مع استخراج البطاقة والورق اللي ضاع هاحكي لكم عليها لما تحصل بس تأكدوا أن مافيش حاجة اتغيرت والبيروقراطية هي هي بل بالعكس زادت ومرة اخيرة مرسي أنا عايزة حقي يا مرسي

Share
Clip to Evernote
This entry was posted in كتابات ليبرالية واخبار, مزز عريا وبالملابس. Bookmark the permalink.